تخطَّ إلى المحتوى

وقوله: ﴿وقال الظالمون﴾ [الفرقان: 8] يقول: وقال المشركون للمؤمنين بالله ورسوله: ﴿إن تتبعون﴾ [الأنعام: 148] أيها القوم، باتباعكم محمدا ﴿إلا رجلا﴾ [الإسراء: 47] به سحر

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا﴾ [الفرقان: 10] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: انظر يا محمد إلى هؤلاء المشركين الذين شبهوا لك

الأشباه بقولهم لك: هو مسحور، فضلوا بذلك عن قصد السبيل، وأخطئوا طريق الهدى والرشاد ﴿فلا يستطيعون﴾ [الإسراء: 48] يقول: فلا يجدون ﴿سبيلا﴾ [آل عمران: 97] إلى الحق، إلا فيما بعثتك به، ومن الوجه الذي ضلوا عنه. PageEndV17P405 وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.