تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، قالا: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: ﴿أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ [طه: 50] قال: أعطى كل شيء صورته ثم PageEndV16P081 هدى كل شيء إلى معيشته

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ [طه: 50] قال: سوى خلق كل دابة، ثم هداها لما يصلحها، فعلمها إياه

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: ﴿ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ [طه: 50] قال: سوى خلق كل دابة ثم هداها لما يصلحها وعلمها إياه، ولم يجعل الناس في خلق البهائم، ولا خلق البهائم في خلق الناس، ولكن خلق كل شيء فقدره تقديرا

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حميد عن مجاهد ﴿أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ [طه: 50] قال: هداه إلى حيلته ومعيشته وقال آخرون: بل معنى ذلك: أعطى كل شيء ما يصلحه، ثم هداه له.

ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله: ﴿أعطى كل شيء خلقه﴾ [طه: 50] قال: أعطى كل شيء ما يصلحه. ثم هداه له قال أبو جعفر: وإنما اخترنا القول الذي اخترنا في تأويل ذلك، لأنه جل ثناؤه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٨١