تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، ﴿إني خشيت أن تقول، فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي﴾ [طه: 94] قال: كنا نكون فرقتين فيقتل بعضنا بعضا حتى نتفانى قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك بالصواب، القول الذي قاله ابن عباس من أن موسى عذل أخاه هارون على تركه اتباع أمره بمن اتبعه من أهل الإيمان، فقال له هارون: إني خشيت أن تقول، فرقت بين جماعتهم، فتركت بعضهم وراءك، وجئت ببعضهم، وذلك بين في قول هارون للقوم ﴿يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري﴾ [طه: 90] وفي جواب القوم له وقيلهم ﴿لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى﴾ [طه: 91]

وقوله: ﴿ولم ترقب قولي﴾ [طه: 94] يقول: ولم تنظر قولي وتحفظه، من مراقبة الرجل الشيء، وهي مناظرته بحفظه

كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: ﴿ولم ترقب قولي﴾ [طه: 94] قال: لم تحفظ قولي

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.