ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ [طه: 114] قال: لا تتله على أحد حتى نبينه لك
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: يقول: لا تتله على أحد حتى نتمه لك هكذا قال القاسم: حتى نتمه
حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك PageEndV16P181 وحيه﴾ [طه: 114] يعني: لا تعجل حتى نبينه لك
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ [طه: 114] أي بيانه
حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ [طه: 114] قال: تبيانه
حدثنا ابن المثنى وابن بشار، قالا: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن قتادة ﴿من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ [طه: 114] من قبل أن يبين لك بيانه
وقوله: ﴿وقل رب زدني علما﴾ [طه: 114] يقول تعالى ذكره: وقل يا محمد: رب زدني علما إلى ما علمتني، أمره بمسألته من فوائده العلم ما لا يعلم
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما﴾ [طه: 115] يقول تعالى ذكره: وإن يضيع يا محمد هؤلاء الذين نصرف لهم في هذا القرآن من الوعيد عهدي، ويخالفوا أمري، ويتركوا طاعتي، ويتبعوا أمر عدوهم إبليس، ويطيعوه في خلاف أمري، فقديما ما
فعل ذلك أبوهم آدم ﴿ولقد عهدنا إليه﴾ يقول: ولقد وصينا آدم وقلنا له: ﴿إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من PageEndV16P182 الجنة﴾ [طه: 117] فوسوس إليه الشيطان فأطاعه، وخالف أمري، فحل به من عقوبتي ما حل. وعنى جل ثناؤه بقوله: ﴿من قبل﴾ [البقرة: 25] هؤلاء الذين أخبر أنه صرف لهم الوعيد في هذا القرآن، وقوله: ﴿فنسي﴾ [طه: 88] يقول: فترك عهدي