وقوله: ﴿فقذفناها﴾ [طه: 87] يقول: فألقينا تلك الأوزار من زينة القوم في الحفرة ﴿فكذلك ألقى السامري﴾ [طه: 87] يقول: فكما قذفنا نحن تلك الأثقال، فكذلك ألقى السامري ما كان معه من تربة حافر فرس جبريل. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿فقذفناها﴾ [طه: 87] قال: فألقيناها ﴿فكذلك ألقى السامري﴾ [طه: 87] كذلك صنع
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد ﴿فقذفناها﴾ [طه: 87] قال: فألقيناها ﴿فكذلك ألقى السامري﴾ [طه: 87] فكذلك صنع
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿فقذفناها﴾ [طه: 87] أي فنبذناها
وقوله: ﴿فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار﴾ [طه: 88] يقول: فأخرج لهم السامري مما قذفوه ومما ألقاه عجلا جسدا له خوار، ويعني بالخوار: الصوت، PageEndV16P139 وهو صوت البقر. ثم اختلف أهل العلم في كيفية إخراج السامري العجل، فقال بعضهم: صاغه صياغة، ثم ألقى من تراب حافر فرس جبرائيل في فمه فخار