ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله ﴿سيرتها الأولى﴾ [طه: 21] يقول: حالتها الأولى
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿سيرتها الأولى﴾ [طه: 21] قال: هيئتها حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن PageEndV16P049 مجاهد، مثله
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن منبه، ﴿سنعيدها سيرتها الأولى﴾ [طه: 21] أي سنردها عصا كما كانت
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿سنعيدها سيرتها الأولى﴾ [طه: 21] قال: إلى هيئتها الأولى
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى لنريك من آياتنا الكبرى﴾ [طه: 23] يقول تعالى ذكره: واضمم يا موسى يدك، فضعها تحت عضدك، والجناحان هما اليدان، كذلك روي الخبر عن أبي هريرة وكعب الأحبار. وأما أهل العربية، فإنهم يقولون:
هما الجنبان. وكان بعضهم يستشهد لقوله ذلك بقول الراجز: [البحر الرجز]
أضمه للصدر والجناح
وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك، قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿إلى جناحك﴾ [طه: 22] قال: كفه تحت عضده PageEndV16P050 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله