وأما قوله: ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معناه: وللاختلاف خلقهم ذكر من قال ذلك:
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، " ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] قال: للاختلاف "
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا منصور بن عبد الرحمن، قال: " قلت للحسن، ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] ؟ فقال: خلق هؤلاء لجنته، وخلق هؤلاء لناره، وخلق هؤلاء لرحمته، وخلق هؤلاء لعذابه " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن علية، عن منصور، عن الحسن، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا المعلى بن أسد، قال: ثنا عبد العزيز، عن منصور بن PageEndV12P638 عبد الرحمن، عن الحسن. بنحوه
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٣٧