تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا

فأتنا PageEndV12P388 بما تعدنا إن كنت من الصادقين} [هود: 32] يقول تعالى ذكره: قال قوم نوح لنوح عليه السلام: قد خاصمتنا فأكثرت خصومتنا فأتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت من الصادقين في عداتك، ودعواك أنك لله رسول. يعني بذلك أنه لن يقدر على شيء من ذلك

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿جادلتنا﴾ [هود: 32] قال: ماريتنا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد: " ﴿قالوا يا نوح قد جادلتنا﴾ [هود: 32] قال: ماريتنا، ﴿فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا﴾ [هود: 32] قال ابن جريج: تكذيبا بالعذاب، وأنه باطل "

القول في تأويل قوله تعالى: {قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم

بمعجزين ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون} [هود: 34]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٢ · ص ٣٨٨