تخطَّ إلى المحتوى

ما حدثني به، محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " ﴿ويزدكم قوة إلى قوتكم﴾ [هود: 52] قال: شدة إلى شدتكم " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وإسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين: قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد، فذكر مثله

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " ﴿ويزدكم قوة إلى قوتكم﴾ [هود: 52] قال: جعل لهم قوة، فلو أنهم أطاعوه، زادهم قوة إلى قوتهم. وذكر لنا أنه إنما قيل لهم: ﴿ويزدكم قوة إلى قوتكم﴾ [هود: 52] قال: إنه قد كان انقطع النسل عنهم سنين، فقال هود لهم: إن آمنتم بالله أحيا الله بلادكم ورزقكم المال والولد، لأن ذلك من القوة " وقوله: ﴿ولا تتولوا مجرمين﴾ [هود: 52] يقول: ولا تدبروا عما أدعوكم إليه من توحيد الله، والبراءة من الأوثان والأصنام مجرمين، يعني كافرين بالله

القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي

آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين} [هود: 53] PageEndV12P446 يقول تعالى ذكره: قال قوم هود لهود: يا هود ما أتيتنا ببيان، ولا برهان على ما تقول، فنسلم لك، ونقر بأنك صادق فيما تدعونا إليه من توحيد الله والإقرار بنبوتك. ﴿وما نحن بتاركي آلهتنا﴾ [هود: 53] يقول: وما نحن بتاركي آلهتنا يعني لقولك: أو من أجل قولك ﴿وما نحن لك بمؤمنين﴾ [هود: 53] يقول: قالوا: وما نحن لك بما تدعي من النبوة والرسالة من الله إلينا بمصدقين

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.