تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن أبي نضرة، في قول الله عز وجل: " ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: 16] قال: ذاك يوم بدر، ولم يكن لهم أن ينحازوا، ولو انحاز أحد لم ينحز إلا إلي. قال أبو موسى: يعني إلى المشركين " PageEndV11P077 حدثنا إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قوله عز وجل: " ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: 16] ثم ذكر نحوه، إلا أنه قال: ولو انحازوا انحازوا إلى المشركين، ولم يكن يومئذ مسلم في الأرض غيرهم "

حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا بشر بن مفضل، قال: ثنا داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: " نزلت في يوم بدر: ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: 16] "

حدثني ابن المثنى، وعلي بن مسلم الطوسي قال ابن المثنى: ثني عبد الصمد، وقال علي: ثنا عبد الصمد قال: ثنا شعبة، عن داود، يعني ابن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: " ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: 16] قال: يوم بدر. قال أبو موسى: حدثت أن في كتاب غندر هذا الحديث، عن داود، عن الشعبي، عن أبي سعيد

حدثنا أحمد بن محمد الطوسي قال: ثنا علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: «إنما كان ذلك يوم بدر لم يكن للمسلمين فئة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما بعد ذلك، فإن المسلمين بعضهم PageEndV11P078 فئة لبعض»

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عبد الأعلى قال: ثنا داود، عن أبي نضرة: " ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: 16] قال: هذه نزلت في أهل بدر "

حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، قال: كتبت إلى نافع أسأله، عن قوله: ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: 16] أكان ذلك اليوم أم هو بعد؟ قال: " وكتب إلي: إنما كان ذلك يوم بدر "

حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا زيد، عن سفيان، عن جويبر، عن الضحاك، قال: «إنما كان الفرار يوم بدر، ولم يكن لهم ملجأ يلجئون إليه، فأما اليوم فليس فرار»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن الربيع، عن الحسن: " ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: 16] قال: كانت هذه يوم بدر خاصة، ليس الفرار من الزحف من الكبائر "

قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن رجل، عن الضحاك، " ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: 16] قال: كانت هذه يوم بدر خاصة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٧٨