وهي ما حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: قال عبد الله بن يزيد: " مردفين، ومردفين ومردفين مثقل على PageEndV11P058 معنى: مرتدفين "
حدثنا المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: ثني عبد العزيز بن عمران عن الربعي، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير، عن علي، رضي الله عنه قال: «نزل جبريل في ألف من الملائكة عن ميمنة النبي صلى الله عليه وسلم، وفيها أبو بكر رضي الله عنه، ونزل ميكائيل عليه السلام في ألف من الملائكة عن ميسرة النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا فيها»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما جعله الله إلا بشرى﴾ [آل عمران: 126] يقول تعالى ذكره: لم يجعل الله إرداف الملائكة بعضها بعضا وتتابعها بالمصير إليكم أيها المؤمنون مددا لكم إلا بشرى لكم: أي: بشارة لكم تبشركم بنصر الله إياكم على أعدائكم. ﴿ولتطمئن به قلوبكم﴾ [الأنفال: 10] يقول: ولتسكن
قلوبكم بمجيئها إليكم، وتوقن بنصرة الله لكم، يقول: وما تنصرون على عدوكم أيها المؤمنون إلا أن ينصركم الله عليهم، لا بشدة بأسكم وقواكم، بل بنصر الله لكم؛ لأن ذلك بيده وإليه، ينصر من يشاء من خلقه. يقول: إن الله الذي ينصركم وبيده نصر من يشاء من خلقه، عزيز لا يقهره شيء، ولا يغلبه غالب،