ذكر من قال: معناه النجاة: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن جابر، عن عكرمة: " ﴿إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا﴾ [الأنفال: 29] قال: نجاة "
حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا إسرائيل، عن رجل، عن عكرمة، ومجاهد، في قوله: " ﴿يجعل لكم فرقانا﴾ [الأنفال: 29] قال عكرمة: المخرج، وقال مجاهد: النجاة "
حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿يجعل لكم فرقانا﴾ [الأنفال: 29] قال: نجاة. "
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " ﴿يجعل لكم فرقانا﴾ [الأنفال: 29] يقول: يجعل لكم نجاة "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿يجعل لكم فرقانا﴾ [الأنفال: 29] أي: نجاة " PageEndV11P131 ذكر من قال فصلا: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا﴾ [الأنفال: 29] قال: فرقان يفرق في قلوبهم بين الحق والباطل، حتى يعرفوه ويهتدوا بذلك الفرقان
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا﴾ [الأنفال: 29] أي: فصلا بين الحق الباطل، يظهر به حقكم ويخفي به باطل من خالفكم " والفرقان في كلام العرب مصدر، من قولهم: فرقت بين الشيء والشيء أفرق بينهما فرقا وفرقانا
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾ [الأنفال: 30] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مذكره نعمه عليه: واذكر يا محمد؛ إذ يمكر بك الذين كفروا من مشركي قومك كي يثبتوك. واختلف
أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿ليثبتوك﴾ [الأنفال: 30] فقال بعضهم: معناه: ليقيدوك