تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن PageEndV11P201 عباس، قوله: " ﴿يوم الفرقان﴾ [الأنفال: 41] يعني بالفرقان يوم بدر، فرق الله فيه بين الحق والباطل " حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني الليث، قال: ثني عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير وإسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، يزيد أحدهما على صاحبه في قوله: " ﴿يوم الفرقان﴾ [الأنفال: 41] يوم فرق الله بين الحق والباطل، وهو يوم بدر، وهو أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رأس المشركين عتبة بن ربيعة. فالتقوا يوم الجمعة لتسع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا، والمشركون ما بين الألف والتسعمائة، فهزم الله يومئذ المشركين، وقتل منهم زيادة على سبعين، وأسر منهم مثل ذلك "

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن مقسم: " ﴿يوم الفرقان﴾ [الأنفال: 41] قال: يوم بدر، فرق الله بين الحق والباطل "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال أخبرنا معمر، عن PageEndV11P202 عثمان الجزري، عن مقسم، في قوله: " ﴿يوم الفرقان﴾ [الأنفال: 41] قال: يوم بدر، فرق الله بين الحق والباطل "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿يوم الفرقان يوم التقى الجمعان﴾ [الأنفال: 41] يوم بدر، وبدر بين المدينة ومكة "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثني يحيى بن يعقوب أبو طالب، عن ابن عون، عن محمد بن عبد الله الثقفي، عن أبي عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب، قال: قال الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان لسبع عشرة من شهر رمضان»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿يوم التقى الجمعان﴾ [الأنفال: 41] قال ابن جريج: قال ابن كثير: «يوم بدر»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " ﴿وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان﴾ [الأنفال: 41] أي يوم فرق بين الحق والباطل ببدر، أي يوم التقى الجمعان منكم ومنهم "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان﴾ [الأنفال: 41] وذاكم يوم بدر، يوم فرق الله بين الحق والباطل "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم﴾ يقول تعالى ذكره: أيقنوا أيها المؤمنون

واعلموا أن قسم الغنيمة على ما بينه لكم ربكم إن كنتم آمنتم بالله وما أنزل على عبده يوم بدر، إذ فرق بين الحق والباطل من نصر رسوله ﴿إذ أنتم﴾ [آل عمران: 80] حينئذ ﴿بالعدوة الدنيا﴾ [الأنفال: 42] يقول: بشفير الوادي الأدنى إلى المدينة ﴿وهم بالعدوة القصوى﴾ [الأنفال: 42] يقول: وعدوكم من المشركين نزول بشفير الوادي الأقصى إلى مكة ﴿والركب أسفل منكم﴾ [الأنفال: 42] يقول: والعير فيه أبو سفيان وأصحابه في موضع أسفل منكم إلى ساحل البحر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٢٠٣