تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا علي بن صالح بن حي، قال: " بلغني في قوله: ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ [الأنفال: 1] قال: السرايا " وقال آخرون: الأنفال ما شذ من المشركين إلى المسلمين من عبد أو دابة وما أشبه ذلك

ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن عبد الملك، عن عطاء، في قوله: " ﴿يسألونك عن الأنفال، قل الأنفال لله والرسول﴾ [الأنفال: 1] قال: هو ما شذ من المشركين إلى المسلمين بغير قتال دابة أو عبد أو متاع، ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم يصنع فيه ما شاء "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن عبد الملك، عن عطاء: " ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ [الأنفال: 1] قال: هي ما شذ من المشركين إلى المسلمين بغير قتال من عبد أو أمة أو متاع أو نفل، فهو للنبي صلى الله عليه وسلم يصنع فيه ما شاء "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٧