قال: ثنا أبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك: " ﴿وما كان الله PageEndV11P150 معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33] قال: المؤمنون يستغفرون بين ظهرانيهم "
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33] يقول: الذين آمنوا معك يستغفرون بمكة، حتى أخرجك والذين آمنوا معك "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج قال ابن عباس: " لم يعذب قرية حتى يخرج النبي منها والذين آمنوا معه ويلحقه بحيث أمر. ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33] يعني المؤمنين. ثم أعاد إلى المشركين، فقال: ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ [الأنفال: 34] "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ [الأنفال: 33] قال: يعني أهل مكة " وقال آخرون: بل معنى ذلك: وما كان الله ليعذب هؤلاء المشركين من قريش بمكة وأنت فيهم يا محمد، حتى أخرجك من بينهم. ﴿وما كان الله معذبهم﴾ [الأنفال: 33] وهؤلاء المشركون يقولون: يا رب غفرانك وما أشبه ذلك من معاني الاستغفار بالقول. قالوا: وقوله: ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ [الأنفال: 34] في الآخرة