تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 98 - (2109) حدثنا عثمان بن أبى شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش. ح وحدثنى أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش عن أبى الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون "، ولم يذكر الأشج: إن.

(...) وحدثناه يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب، كلهم عن أبى معاوية. ح وحدثناه ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد. وفى رواية يحيى وأبى كريب عن أبى معاوية: " إن من أشد أهل النار يوم القيامة عذابا المصورون ".

وحديث سفيان كحديث وكيع.

(...) وحدثنا نصر بن على الجهضمى، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا منصور، عن مسلم بن صبيح، قال: كنت مع مسروق فى بيت فيه تماثيل مريم. فقال مسروق: هذا تماثيل كسرى. فقلت: لا، هذا تماثيل مريم. فقال مسروق: أما إنى سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون ".

99 - (2110) قال مسلم: قرأت على نصر بن على الجهضمى، عن عبد الأعلى ابن عبد الأعلى، حدثنا يحيى بن أبى إسحاق عن سعيد بن أبى الحسن، قال: جاء رجل

لمجرد زينة الحياة الدنيا وليس بحرام، قال بعض علمائنا: ويحتمل ما قاله - عليه السلام - فى النهى فى جميع الصور على الكراهة، ويحتمل أنه على التحريم إلا ما استثناه من الرقم فى الثوب (¬1).

وقوله: " أشد الناس عذابا يوم القيامة: المصورون "، وفى الحديث الآخر: " الذين يضاهون خلق الله "، وفى الآخر: " كل مصور فى الدنيا يجعل بكل صورة صورها نفس تعذبه فى جهنم ": يحتمل أن الصورة التى صور هى تعذبه بعد أن يجعل فيها نفس أو روح، والباء بمعنى " فى "، ويحتمل أن يجعل له بعدد كل صورة ومكانها نفس أى شخص يعذبه، وتكون الباء بمعنى لام السبب، أو من أجل.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٦ · ص ٦٣٧