58 - (...) حدثنا نصر بن على الجهضمى، حدثنا نوح بن قيس، عن أخيه خالد ابن قيس، عن قتادة، عن أنس؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر والنجاشى. فقيل: إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم. فصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما حلقة فضة، ونقش فيه: " محمد رسول الله ".
وقد روى هشام بن الكلبى: أن أبا بكر دفع آلة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته لعلى؛ دابته وحذاءه وألبسته، وقال: ما سوى ذلك فهو صدقة، ويحتمل أن دفعه لهذا ليس على سبيل الميراث؛ بدليل أنه لم يعط نصفها للعباس عاصبه، وإنما دفعها لهم تسلية وتبركا ونظرا، وحبس هو الخاتم.
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠٩