# ويحيى بن حبيب وحجاج بن الشاعر - واللفظ لابن حبيب - قال إسحاق: أخبرنا. وقال الآخرون: حدثنا - روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرنى أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: لبس النبى صلى الله عليه وسلم يوما قباء من ديباج أهدى له، ثم أوشك أن نزعه. فأرسل به إلى عمر بن الخطاب. فقيل له: قد أوشك ما نزعته يا رسول الله فقال: " نهانى عنه جبريل "، فجاءه عمر يبكى. فقال: يا رسول الله، كرهت أمرا وأعطيتنيه، فما لى؟ قال: " إنى لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه "، فباعه بألفى درهم.
17 - (2071) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن - يعنى ابن مهدى - حدثنا شعبة، عن أبى عون، قال: سمعت أبا صالح يحدث عن على، قال: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء، فبعث بها إلى، فلبستها، فعرفت الغضب فى وجهه. فقال: " إنى لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين النساء ".
(...) حدثناه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى. ح وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا
قصة مشهورة فى المغانم، [إذ دفع إليها عقيل إبرة وقال: تخيطين بها ثيابك، فلما سمع منادى النبى صلى الله عليه وسلم ألقاها فى المغانم] (¬1)، وقيل هى: فاطمة بنت الوليد بن عتبة، وقيل: فاطمة بنت عتبة، وهى التى تفاقم ما بينها [ومن] (¬2) عقيل، فوجه عثمان ابن عباس ومعاوية حكمين بينهما، والقصة مشهورة فى المدونة (¬3) وغيرها (¬4). وما فى الحديث من ذكر فاطمة بنت أسد صحيح ويصحح هجرتها، قال غير واحد خلافا لمن زعم أنها لم تهاجر، وأنها ماتت قبل الهجرة.
وذكر مسلم فى الباب: حدثنى محمد بن مثنى، حدثنا عبد الصمد، سمعت أبى يحدث قال: حدثنا يحيى بن أبى إسحاق قال: [قال] (¬5) لى سالم بن عبد الله فى الإستبرق، قلت: ما غلظ من الديباج وخشن منه (¬6)، ثم ذكر حديث عمر. [كما] (¬7) كذا وقع فى جميع النسخ فى مسلم، ووقع فى كتاب البخارى (¬8) فى الجامع وفى النسائى (¬9): قال لى سالم: ما الإستبرق؟ وهو وجه الكلام وصوابه.