# (...) وحدثنا حجاج بن الشاعر، حدثنا أبو أحمد الزبيرى، حدثنا سعيد بن حسان - قاص أهل مكة - أخبرنى عروة بن عياض بن عدى بن الخيار النوفلى، عن جابر بن عبد الله، قال: جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم. بمعنى حديث سفيان.
136 - (1440) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وإسحاق بن إبراهيم - قال إسحاق: أخبرنا. وقال أبو بكر: حدثنا سفيان - عن عمرو، عن عطاء، عن جابر، قال: كنا نعزل والقرآن ينزل. زاد إسحاق: قال سفيان: لو كان شيئا ينهى عنه، لنهانا عنه القرآن.
137 - (...) وحدثنى سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل عن عطاء. قال: سمعت جابرا يقول: لقد كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
138 - (...) وحدثنى أبو غسان المسمعى، حدثنا معاذ - يعنى ابن هشام - حدثنى أبى عن أبى الزبير، عن جابر. قال: كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك نبى الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا.
ابن بشر، وهو خطأ.
قال الإمام: وذكر مسلم فى الباب: ثنا حجاج بن الشاعر، ثنا أبو أحمد الزبيرى، ثنا سعيد بن حسان - قاص أهل مكة - قال: أخبرنى عروة بن عياض بن عدى بن الخيار النوفلى. هكذا فى الإسناد عروة بن عياض، وكذلك رواه ابن عيينة وأبو أحمد الزبيرى، كلاهما [قال] (¬1) عن سعيد بن حسان، عن عروة بن عياض، مسمى. قال البخارى: عروة أخشى ألا يكون محفوظا؛ لأن عروة هو ابن عياض بن عمرو القارئ. ورواه أبو نعيم عن سعيد بن حسان، عن ابن عياض، ولم يسمه.
قال القاضى: وقوله: " هنا جارية هى خادمنا وسانيتنا ": أى التى تستقى لنا. والسانية: المستقية من الدواب وغيرها. كذلك روايتنا فى هذا الحرف عن جل الرواة، ووقع فى بعض النسخ عن ابن الحذاء: " وسايسنا "، ومعناه: خادم الدابة، والأول أوجه وأصوب.