AUTO (18) باب ما يستحب أن يقوله عند الجماع
116 - (1434) حدثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ ليحيى - قالا: أخبرنا جرير عن منصور، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن أحدهم، إذا أراد أن يأتى أهله، قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا. فإنه، إن يقدر بينهما ولد فى ذلك، لم يضره شيطان أبدا ".
(...) وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبه. ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبى. ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، جميعا عن الثورى، كلاهما عن منصور، بمعنى حديث جرير. غير أن شعبة ليس فى حديثه ذكر: " باسم الله ". وفى رواية عبد الرزاق عن الثورى " باسم الله ". وفى رواية ابن نمير: قال منصور: أراه قال: " باسم الله ".
قوله فى الحديث: " لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد فى ذلك لم يضره الشيطان أبدا ": قيل لهذا الضر: هو ألا يصرع ذلك المولود، وقيل: لا يطعن فيه الشيطان عند ولادته، كما جاء فى الحديث (¬1). ولم يحمله أحد على العموم فى جميع الضرر والوسوسة والإغواء.