# زاد ابن رافع فى حديثه: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾ إلى قوله: ﴿والله لا يستحيي من الحق﴾ (¬1).
90 - (...) حدثنا أبو الربيع الزهرانى وأبو كامل فضيل بن حسين وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا حماد - وهو ابن زيد - عن ثابت عن أنس - وفى رواية أبى كامل: سمعت أنسا - قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم على امرأة - وقال أبو كامل: على شىء - من نسائه، ما أولم على زينب، فإنه ذبح شاة.
91 - (...) حدثنا محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبى رواد ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد - وهو ابن جعفر - حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ما أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه أكثر أو أفضل مما أولم على زينب.
فقال ثابت البنانى: بما أولم؟ قال: أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه.
92 - (...) حدثنا يحيى بن حبيب الحارثى، وعاصم بن النضر التيمى، ومحمد بن عبد الأعلى، كلهم عن معتمر - واللفظ لابن حبيب - حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبى. حدثنا أبو مجلز، عن أنس بن مالك، قال: لما تزوج النبى صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش، دعا القوم فطعموا. ثم جلسوا يتحدثون. قال: فأخذ كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا. فلما رأى ذلك قام، فلما قام قام من قام من القوم.
زاد عاصم وابن عبد الأعلى فى حديثهما قال: فقعد ثلاثة، وإن النبى صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا فانطلقوا. قال: فجئت فأخبرت النبى صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا. قال: فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل فألقى الحجاب بينى وبينه. قال:
الصاحب واحتمال أذاه، وما كان عليه - عليه السلام - من حسن الخلق والعشرة، وأنه - عليه السلام - لما كره جلوسهما لم يأمرهما بالقيام، وتلطف أولا بالتهيؤ للقيام ليقوما، فلما لم يقوما تلطف بخروجه ورجوعه ليفهما فيقوما كما كان.
وفيه كراهة التطويل والجلوس عند العروس، ومن يعلم أن له شغلا وتفرغا لأمر من أمور نفسه أو أمور المسلمين.