تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن قتادة وعبد العزيز، عن أنس. ح وحدثنا محمد بن عبيد الغبرى، حدثنا أبو عوانة عن أبى عثمان، عن أنس. ح وحدثنى زهير بن حرب، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنى أبى عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس. ح وحدثنى محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم وعمر بن سعد وعبد الرزاق، جميعا عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن شعيب ابن الحبحاب، عن أنس، كلهم عن النبى صلى الله عليه وسلم؛ أنه أعتق صفية وجعل عتقها صداقها.

وفى حديث معاذ عن أبيه: تزوج صفية وأصدقها عتقها.

86 - (154) وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله عن مطرف، عن عامر، عن أبى بردة، عن أبى موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الذى يعتق جاريته ثم يتزوجها: " له أجران ".

87 - (1365) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت عن أنس، قال: كنت ردف أبى طلحة يوم خيبر، وقدمى تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس، وقد أخرجوا مواشيهم وخرجوا بفؤوسهم ومكاتلهم ومرورهم. فقالوا: محمد، والخميس. قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ". قال: وهزمهم الله - عز وجل - ووقعت فى سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها له وتهيئها - قال: وأحسبه قال وتعتد فى بيتها، وهى صفية بنت حيى. قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليمتها التمر والأقط والسمن، فحصت الأرض

وقوله: " وتعتد فى بيتها ": أى تستبرئ؛ لأنها كانت مسبية، أى فى بيت أم سليم ثم حينئذ تهيئها له، والواو لا ترتب.

وقوله - عليه السلام -: " من كان عنده شىء فليجئ به ": فيه انبساط الرجل مع أصدقائه وحاشيته وآله، واستدعاء مثل هذا ممن يعرف سروره به وصحبته فيه.

وقوله: " فجعل الرجل يجىء بالإقط، والرجل يجىء بالتمر، والرجل يجىء بالسمن، فحاسوا حيسا "، وفى الحديث الآخر: " فجعلوا من ذلك السواد سوادا حيسا ": السواد: كل شخص ظاهر، وسواد الشىء: شخصه، يعنى أنهم جعلوا من ذلك مواضعه، وشغل ذاته موضعه، ومنه سواد العراق للعامر من أرضه، والظاهر عمارته منها.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٥٩٤