تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 80 - (...) وحدثنا محمد بن عبيد الغبرى، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس ابن مالك؛ أن عبد الرحمن بن عوف تزوج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، على وزن نواة من ذهب. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أولم ولو بشاة ".

81 - (...) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة وحميد، عن أنس؛ أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب، وأن النبى صلى الله عليه وسلم قال له: " أولم ولو بشاة ".

(...) وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود. ح وحدثنا محمد بن رافع وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا وهب بن جرير. ح وحدثنا أحمد بن خراش، حدثنا شبابة، كلهم عن شعبة، عن حميد، بهذا الإسناد. غير أن فى حديث وهب قال: قال عبد الرحمن: تزوجت امرأة.

82 - (...) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن قدامة، قالا: أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنسا يقول: قال عبد الرحمن بن عوف: رآنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى بشاشة العرس. فقلت: تزوجت امرأة من الأنصار. فقال: " كم أصدقتها؟ " فقلت: نواة.

للسرور. وهذا غير معروف، على أن بعضهم جعله أولى ما قيل فى هذا، وقيل: يحتمل أن يكون ذلك فى ثيابه.

ومذهب مالك وأصحابه جواز لباس الثياب المزعفرة للرجال، وحكاه مالك عن علماء المدينة، وهو مذهب ابن عمر وغيره من المسلمين، وحجتهم: قول ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبغ بالصفرة (¬1). وحكى ابن شعبان عن أصحابنا كراهة ذلك فى اللحية، وكره الشافعى وأبو حنيفة ذلك فى الثياب واللحية، وقد مر الكلام فى هذا فى أول [كتاب] (¬2) الحج، ويأتى منه فى اللباس.

وقوله فى الرواية الأخرى: " بشاشة العروس "، قال الإمام: البشاشة: السرور والفرح، يقال: تبشبش فلان بفلان: إذا أنسه. وأصله من البشاشة، والبش: فرح

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٥٨٦