حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(...) وحدثنى أحمد بن سعيد بن صخر الدارمى، حدثنا أبو النعمان، حدثنا وهيب، حدثنا عمارة بن غزية، حدثنى الربيع بن سبرة الجهنى عن أبيه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح إلى مكة. فذكر بمثل حديث بشر. وزاد: قالت: وهل يصلح ذاك؟ وفيه: قال: إن برد هذا خلق مح.
21 - (...) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبى، حدثنا عبد العزيز بن عمر، حدثنى الربيع بن سبرة الجهنى؛ أن أباه حدثه؛ أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يا أيها الناس، إنى قد كنت أذنت لكم فى الاستمتاع من النساء، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شىء فليخل سبيله، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا ".
(...) وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبد العزيز بن عمر، بهذا الإسناد، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما بين الركن والباب، وهو يقول. بمثل حديث ابن نمير.
22 - (...) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا يحيى بن آدم، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهنى، عن أبيه، عن جده قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة عام الفتح، حين دخلنا مكة، ثم لم نخرج منها حتى نهانا عنها.
23 - (...) وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد، قال: سمعت أبى، ربيع بن سبرة يحدث عن أبيه سبرة بن معبد؛ أن نبى الله صلى الله عليه وسلم عام فتح مكة أمر أصحابه بالتمتع من النساء. قال: فخرجت أنا وصاحب لى من بنى سليم، حتى وجدنا جارية من بنى عامر، كأنها بكرة عيطاء، فخطبناها إلى نفسها، وعرضنا عليها بردينا، فجعلت تنظر فترانى أجمل من صاحبى، وترى برد صاحبى أحسن من بردى، فآمرت نفسها ساعة، ثم اختارتنى على صاحبى، فكن معنا ثلاثا، ثم
وقوله: " برد هذا خلق مح " بفتح الميم وتشديد الحاء المهملة، قال الإمام: يقال: