# عمر: الميت يعذب ببكاء أهله عليه. فقالت: رحم الله أبا عبد الرحمن، سمع شيئا فلم يحفظه، إنما مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة يهودى، وهم يبكون عليه، فقال: " أنتم تبكون. وإنه ليعذب ".
26 - (932) حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن أبيه، قال: ذكر عند عائشة؛ أن ابن عمر يرفع إلى النبى صلى الله عليه وسلم: " إن الميت يعذب فى قبره ببكاء أهله عليه ". فقالت: وهل، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه، وإن أهله ليبكون عليه الآن ". وذاك مثل قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب يوم بدر، وفيه قتلى بدر من المشركين، فقال لهم ما قال: " إنهم ليسمعون ما أقول "، وقد وهل، إنما قال: " إنهم ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق "، ثم قرأت: ﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ (¬1) ﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾ (¬2) يقول: حين تبوؤا مقاعدهم من النار.
(...) وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة بهذا الإسناد. بمعنى حديث أبى أسامة. وحديث أبى أسامة أتم.
27 - (...) وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس - فيما قرئ عليه - عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن؛ أنها أخبرته؛ أنها سمعت عائشة، وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت ليعذب ببكاء الحى. فقالت عائشة: يغفر الله لأبى عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب، ولكنه نسى أو أخطأ، إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكى عليها، فقال: " إنهم ليبكون عليها، وإنها لتعذب فى قبرها ".
28 - (933) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع، عن سعيد بن عبيد الطائى
الطائى ومحمد بن قيس، عن على بن ربيعة قال: أول من نيح عليه بالكوفة [قرظة بن كعب] (¬3) قال بعضهم: وقع فى نسخة ابن الحذاء [فى إسناد هذا الحديث] (¬4) سعد بن