١٩١٧ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - قالَ:
"قالَ اللهُ عز وجل: أَنْفِقْ [يا ابنَ آدَمَ! ٦/ ١٨٩] أُنْفِقْ عليكَ".
١٩١٨ - وقالَ:
"يَدُ (وفي روايةٍ: يَمِينُ ٨/ ١٧٥) اللهِ مَلْأَى لا يَغِيضُها (٨٧) نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ (٨٨) الليلَ والنَّهارَ".
١٩١٩ - وقالَ:
"أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ (وفي روايةٍ: السماوات ٨/ ١٧٥) وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِى يَدِهِ، (وفي روايةٍ: يَمِينِهِ) وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ [الأخرى] الْمِيزَانُ: [الفَيْضُ أوِ القَبْضُ]، يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ».
﴿اعْتَرَاكَ﴾: افْتَعَلْتَ مِنْ عَرَوْتُهُ؛ أَىْ: أَصَبْتُهُ، وَمِنْهُ: يَعْرُوهُ، وَاعْتَرَانِى. ﴿آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾؛ أَىْ: فِى مُلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ. (عَنِيدٌ) وَعَنُودٌ وَعَانِدٌ وَاحِدٌ: هُوَ تَأْكِيدُ التَّجَبُّرِ. ﴿ويقولُ الأشهادُ﴾: واحِدُهُ شاهدٌ؛ مِثْلُ: صاحبٍ وأصحابٍ. ﴿اسْتَعْمَرَكُمْ﴾: جَعَلَكُمْ عُمَّارًا، أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ فَهْىَ عُمْرَى: جَعَلْتُهَا لَهُ. ﴿نَكِرَهُم﴾، وأنكَرَهُم، واستَنْكَرهم واحدٌ. ﴿حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾: كأنَّه فعِيلٌ مِن ماجدٍ. (محمودٌ): مِن حَمِدَ. (سِجِّيل): الشديدُ الكبيرُ، (سِجِّيلِّ) و(سِجِّينُ)، واللامُ والنونُ أْخْتانِ، وقالَ تَميمُ بنُ مُقبِلٍ:
(٨٧) أي: لا ينقصها.
(٨٨) (سحاء)؛ أي: هطلاء، وروي: "سحًّا" بالتنوين؛ أي: دائمة الصبّ. قوله: "افتعلت" صوابه: "افتعلك". قوله: "ملكه" بضم الميم وكسرها، من الشارح. قوله: "من حَمِد" وفي نسخة: "من حُمِدَ" مبنيًّا للمجهول.