(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم ٦٤٩ - المغازي/ ٤ - باب").
٤ - بابٌ ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا﴾ إلى قولهِ: ﴿أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾
(المحاربةُ للهِ): الكفرُ بهِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس الآتي "ج٤/ ٨٧ - الديات/ ٢١ - باب"، وقصة القوم -وهم العرنيون- تقدمت في "ج١/ ٤ - الوضوء/ ٧٠ - باب/ رقم الحديث ١٣٧").
٥ - بابُ قولهِ: ﴿والجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾
٦ - بابٌ ﴿يا أيُّها الرَّسولُ بَلِّغْ ما أنْزِلَ إليكَ مِن ربِّكَ﴾
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث عائشة الآتي "٦٥ - التفسير/ ٥٣ - سورة/ ١ - باب").
٧ - بابُ قولهِ: ﴿لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ باللَّغْوِ في أيْمانِكُمْ﴾
١٨٩٣ - عن عائشةَ رضي الله عنها: أُنْزِلَتْ هذه الآيةُ: ﴿لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ باللَّغْوِ في أيْمانِكُم﴾ في قولِ الرَّجُلِ: لا واللهِ، وبلى واللهِ.
٨ - بابُ قولهِ: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أحَلَّ اللهُ لكُم﴾
١٨٩٤ - عن عبدِ اللهِ (ابن مسعوِد) رضي اللهُ تعالى عنه قالَ: كُنَّا نَغْزُو معَ النبيِّ - ﷺ -، وليس معَنا نِساءٌ، فقُلْنا: ألا نَخْتَصِي؟ فنَهانا عن ذلكَ (٥٢)، فرَخَّصَ لنا بعدَ ذلكَ أنْ نَتَزَوَّجَ المرأةَ بالثَّوْبِ، ثمَّ قرأَ [علينا ٦/ ١١٩]:
(٥٢) أي: ألا نفعل الخصاء؟ وهو الشق على الأنثيين وانتزاعهما.