(المُخْتالُ) والخَتَّالُ واحدٌ. ﴿نَطْمِسَ وُجُوهًا﴾: نُسَوِّيها حتى تَعُودَ كَأقْفَائِهِم، (طَمَسَ الكتابَ): مَحَاهُ. ﴿سَعيرًا﴾: وقُودًا.
١٨٨٤ - عن عبدِ اللهِ (ابن مسعوِد) قالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ - ﷺ -: «اقْرَأْ عَلَىَّ». قُلْتُ: آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟! قَالَ:
«[نَعَمْ ٦/ ١١٣]؛ فَإِنِّى أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِى». [قالَ ٦/ ١١٤]: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ﴿سُورَةَ النِّسَاءِ﴾، حَتَّى [إذا] بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾؛ قالَ [لى]: «أَمْسِكْ» (وفي روايةٍ: "حسْبُكَ الآن"، فالْتَفَتُّ إليهِ)، فإذا عَيْناهُ تَذْرِفانِ.
١٠ - بابُ قولهِ: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾
﴿صَعِيدًا﴾: وجْهَ الأرضِ.
٧٧٣ - وقالَ جابرٌ: كَانَتِ الطَّوَاغِيتُ الَّتِى يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهَا: فِى جُهَيْنَةَ وَاحِدٌ، وَفِى أَسْلَمَ وَاحِدٌ، وَفِى كُلِّ حَىٍّ وَاحِدٌ؛ كُهَّانٌ يَنْزِلُ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ.
٧٧٤ - وقالَ عمرُ: (الجِبْتُ): السِّحْرُ. و(الطَّاغوتُ): الشيطانُ.
٧٧٥ - وقالَ عِكْرِمَةُ: (الجِبْتُ) بلسانِ الحَبَشَةِ: شيطانٌ. و(الطَّاغوتُ): الكاهِنُ.
٧٧٣ - وصله ابن أبي حاتم من طريق وهب بن منبه قال: سألت جابر بن عبد الله عن الطواغيت؟ فذكر مثله، وزاد: "وفي هلالٍ واحدٌ".
٧٧٤ - وصله عبد بن حميد في "تفسيره"، ومسدد في "مسنده"، وعبد الرحمن بن رسته في "كتاب الإيمان" بإسناد قوي عنه.
٧٧٥ - وصله عبد بن حميد بإسناد صحيح عنه.