تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم "ج ١/ ٢٤ - الزكاة/ ٤٥ - باب").

٦ - بابٌ ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "ج٢/ ٦١ - المناقب/ ٢٦ - باب").

٧ - بابٌ ﴿كُنْتُم خيرَ أُمَّةِ أُخْرِجَتْ للنَّاسِ﴾

١٨٧٥ - عن أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾؛ قَالَ: خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ، تَأْتُونَ بِهِمْ فِى السَّلَاسِلِ فِى أَعْنَاقِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُوا فِى الإِسْلَامِ (٣٠).

٨ - بابٌ ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا﴾

١٨٧٦ - عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنهما قالَ: فِينَا نَزَلَتْ: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾؛ قَالَ: نَحْنُ الطَّائِفَتَانِ: بَنُو حَارِثَةَ، وَبَنُو سَلِمَةَ، وَمَا نُحِبُّ -وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: وَمَا يَسُرُّنِى- أَنَّهَا لَمْ تُنْزَلْ لِقَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾.

٩ - بابٌ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾

١٠ - بابُ قولِهِ: ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾، وهو تأنيثُ آخِرِكُم (٣١)

(٣٠) مضى مرفوعًا" ٥٦ - الجهاد/ ١٤٤ - باب" دون الآية وتفسيرها.

(٣١) يريد في الدلالة على معنى التأخر؛ أي: في ساقتكم وجماعتكم المتأخرة؛ كما في قوله عزَّ من قائل: ﴿وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ﴾؛ أي: المتقدمة للمتأخرة، وإلا فالآخر بكسر الخاء تأنيثه آخرة، والأخرى تأنيث آخر بفتحها، وهو ظاهر.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٣ · ص ١٤٦