تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"لَقَدْ رأَيتُ (وفي روايةٍ: أُريتُ) الآنَ منذُ صلَّيتُ لكُم [الصلاةَ] الجنةَ والنارَ ممَثَّلَتَيْنِ (٣٢) في قِبلةِ (وفي روايةٍ: قُبُلِ) هذا الجدارِ، فلَم أَرَ كاليوْمِ في الخْيرِ والشرِّ، (ثلاثًا) ".

٩١ - باب رفعِ البصر إلى السماءِ في الصلاةِ

٣٩٣ - عن أَنس بن مالك قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - ﷺ -:

"ما بالُ أقوامٍ يَرفعونَ أبصارَهم إلى السماءِ في صلاتِهم؟ (فاشتَدَّ قوْلُه في ذلكَ حتى قالَ:) لَيَنتَهُنَّ عن ذلكَ، أوْ لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم".

٩٢ - باب الالتفاتِ في الصلاةِ

٣٩٤ - عن عائشة قالت: سألتُ رسولَ الله - ﷺ - عن الالتفاتِ في الصلاة؟ فقالَ:

"هو اختلاسٌ يختلِسُه الشيطانُ من صَلاةِ العبَدِ".

٩٣ - باب هل يلتفِتُ لأَمرٍ يَنزلُ به أو يَرى شيئًا أو بُصاقًا في القِبلة

١٢٦ - وقالَ سهلٌ: التَفتَ أبو بكرٍ فرأَى النبيَّ - ﷺ -.

٩٤ - باب وجوبِ القراءَةِ للإمامِ والمأمومِ في الصلواتِ كلِّها في الحضَر والسَّفرِ، وما يُجهَرُ فيها، وما يُخافَتُ

(٣٢) أي: مصورتين. (قدام هذا الجدار) جدار المسجد.

١٢٦ - هذا طرف من حديث وصله المصنف فيما تقدم رقم (٣٦١).

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٢٣٧