٣٨٩ - عن أَنس أنَّ النبيَّ - ﷺ - وأبا بكرٍ وعُمَرَ كانوا يَفتتحونَ الصلاةَ بـ ﴿الحمدُ للَهِ ربِّ العالَمِينَ﴾.
٣٩٠ - عن أبي هريرةَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ - ﷺ - يَسكُتُ بيْنَ التَّكبيرِ وبيْنَ القِراءَةِ إِسكاتةً، قالَ: أَحْسِبُه قالَ: هُنَيَّةً (٣١)، فقلْتُ: بأَبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ! إسكاتكَ بيْنَ التكبيرِ والقراءَةِ ما تقُولُ؟ قالَ: أَقولُ:
"اللهمَّ باعدْ بيْني وبيْنَ خَطايايَ، كما باعَدتَ بيْنَ المَشرقِ والمَغربِ، اللهمَّ نقِّني منَ الخَطايا كما يُنقَّى الثوْبُ الأَبيضُ منَ الدَّنَسِ، اللهمَّ اغسِلْ خَطايايَ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ".
٩٠ - باب رفْعِ البَصرِ إلى الإمامِ في الصلاة
١٢٥ - وقالت عائشةُ: قالَ النبيُّ - ﷺ - في صلاةِ الكُسوفِ: "فرأَيتُ جهنَّمَ يَحطِمُ بعضُها بعضًا حينَ رأَيتُموني تأخرْتُ".
٣٩١ - عن أبي مَعْمَر قالَ: قلْنا لِخبَّابٍ: أَكانَ رسولُ اللهِ - ﷺ - يَقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ؟ قالَ: نعَم، قلْنا: بِمَ كُنتم تَعرفون ذلك؟ قالَ: باضطرَابِ لحيتهِ.
٣٩٢ - عن أَنس بن مالك قالَ: صلَّى لنا النبيُّ - ﷺ -[يومًا الصلاةَ ٧/ ١٨٢]، ثم رَقى المِنبرَ، فأشارَ بيدَيهِ قِبَلَ قِبلةِ المسجدِ، ثم قالَ:
(٣١) قلت: ورواية مسلم (سكت هنية) بغير تردد، وكذا هو عند أحمد (٢/ ٤٩٤)، ومن هذا الوجه. وأخرجه (٢/ ٥٠٠) من وجه آخر عن أبي هريرة به مختصرًا.
١٢٥ - هو طرف من حديثها الآتي موصولًا في "١٦ - الكسوف/٤ - باب".