تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالَ: وكانَ رجلًا أعمى، لا ينادي حتى يقالَ له (وفي روايةٍ: حتى يقولَ لي الناس ٣/ ١٥٢): أَصبحتَ أَصبحتَ.

١٢ - باب الأَذان بعد الفجر

٣٣٠ - عن حفصة أنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - كانَ إذا سكتَ (٣) المؤذِّنُ للصبْحِ وبدَا الصْبحُ صلَّى ركعتيْنِ خفيفتيْنِ، قبلَ أنْ تُقامَ الصلاةُ.

١٣ - باب الأَذانِ قبل الفجر

٣٣١ - عن عبدِ اللهِ بن مسعود عن النبيِّ - ﷺ - قالَ:

"لا يَمنَعنَّ أحدَكم، أوْ أَحدًا منكمْ أذانُ بلالٍ من سَحوره؛ فإنه يؤذِّنُ أوْ [قال ٨/ ١٣٣] ينادي بليلٍ، لِيَرجعَ (٤) قائِمَكم، وليُنبِّهَ نائِمَكم، وليسَ أن يقولَ الفجرُ أوِ الصبْحُ - وقالَ بأصابعِه، ورفعَها إلى فوقُ، وطأطأَ إلى أسفلُ - حتى يقولَ هكذا". وقالَ زهيرٌ بسبَّابتيْهِ إحداهُما فوقَ الأُخرى، ثم مدَّهُما عن يمينهِ وشمالهِ، (وفي روايةٍ: وأظهر يزيد يديه، ثم مَدَّ إحداهما من الأُخرى ٦/ ١٧٦).

١٤ - باب كم بين الأذان والإقامة، ومن ينتظر إقامة الصلاة

(٣) الأصل: (اعتكف)، والتصحيح من "الموطأ"، فإن المؤلف رواه من طريقه، ولذلك جزم الحافظ بصواب ما أثبته. انظر "الفتح"، ونحوه حديث عائشة الآتي قريبًا.

(٤) أي: ليرد. وقوله: (وليس أن يقول) أي: وليس الفجر أن يظهر. وقوله: (وقال) أي: أشار عليه السلام، ففيه إطلاق القول على الفعل فيهما وفي قوله: "حتى يقول هكذا، وقال زهير بسبابتيه"؛ فإن معنى "حتى يقول" حتى يظهر الفجر. ومعنى "وقال زهير بسبابتيه": أشار زهير بهما، وزهير هذا هو ابن معاوية الجعفي شيخُ شيخِ المصنف فيه، فالضوء المستطيل من العلو إلى السفل هو الفجر الكاذب، وهو من الليل، والفجر الصادق: هو الضوء المنتشر عرضًا.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٢٠٤