١٠١ - باب القرِاءةِ في العِشاءِ
(قلت: أسند فيه حديث البراء المتقدم آنفًا).
١٠٢ - باب يُطَوِّلُ في الأُولَيَيْن ويَحذفُ في الأُخرَييْن
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث جابر بن سمرة المتقدم برقم ٣٩٥).
١٠٣ - باب القراءةِ في الفجر
١٢٧ - وقالت أُم سلَمة: قرَأَ النبيُّ - ﷺ - بـ ﴿الطُّورِ﴾.
٤٠٢ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قالَ:
في كلِّ صلاةٍ يُقرَأُ، فما أَسْمَعَنا رسولُ اللهِ - ﷺ - أَسْمَعْناكمْ، وما أَخفى عنَّا أَخفَيْنا عنْكم، وإنْ لم تَزِدْ على أُمِّ القرآنِ أَجزَأتْ، وِإنْ زِدتَ فهْو خيْرٌ.
١٠٤ - باب الجهْرِ بقراءةِ صلاةِ الفجر
١٢٨ - وقالت أمُّ سلَمة: طُفتُ وراءَ الناس والنبيُّ - ﷺ - يصَلي يقرأُ بـ ﴿الطور﴾.
٤٠٣ - عن ابن عباس قالَ:
قرَأَ النبيُّ (٣٩) - ﷺ - فيما أُمِرَ، وسكَتَ فيما أُمِرَ، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (٦٤)﴾ و﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾.
١٢٧ و١٢٨ - قلت هما قطعتان من حديث لأم سلمة تقدم موصولًا عند المصنف برقم (٢٤٥).
(٣٩) أي جهر. وقوله: (سكت) أي أسر، لأنه عليه الصلاة والسلام لا يزال إمامًا، فلا بدّ من القراءة سرًا أو جهرًا.