تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٥ - عن أبي موسى قالَ: قالَ النبيُّ - ﷺ -:

"أَعظمُ الناسِ أَجرًا في الصلاةِ أَبعَدُهم فأبعدُهُمْ ممْشًى، والذي ينتظرُ الصلاةَ حتى يصَلِّيَها معَ الإمامِ، أَعظمُ أجرًا من الذي يصَلي ثم ينامُ".

٣٢ - باب فضل التهجير إلى الظهر

(قلت: أسند فيه بسند واحد عدة أحاديث عن أبي هريرة، أحدها الحديث المتقدم برقم ٣٢٧).

٣٣ - باب احتساب الآثار

٣٤٦ - عن أَنس أنَّ بَني سَلِمَةَ أرادوا أنْ يتحوَّلوا عن منازلِهم، فيَنزلوا قريبًا منَ النبيِّ - ﷺ -، (وفي روايةٍ: أن يتَحوَّلوا إلى قربِ المسجدِ ٢/ ٢٢٤)، قالَ: فكَرِهَ رسول الله - ﷺ - أن يُعْرُوا المدينةَ، فقالَ:

" [يا بَني سَلِمَةَ] ألا تحتسِبونَ آثارَكم؟ "، [فأقاموا].

١٤٦ - قالَ مجاهدٌ في قولِه: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾: خُطاهم، آثارُهم: أنْ يُمشَى

في الأَرض بأرجُلِهم.

٣٤ - باب فضلِ صلاةِ العِشاء في الجماعة

٣٤٧ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ النبيُّ - ﷺ -:

١٤٦ - وصله عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عنه بلفظ: "قال: أعمالهم"؛ كما في "الفتح".

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٢١١