تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[قال الحميدي: هذا الحديث منسوخ، لأَن النبيَّ - ﷺ - آخر ما صلَّى صلَّى قاعدًا، والناس خلفه قيام] (٢٠).

٥٢ - باب مَتى يسجُد مَن كان خلفَ الإمام

١٥١ - قالَ أَنسٌ: "فإذا سجَدَ فاسجُدوا".

٣٦٤ - عن عبدِ الله بن يَزيد قالَ: حدَّثَني البَرَاءُ - وهو غيرُ كَذوبٍ - قالَ:

كانَ رسولُ اللهِ - ﷺ - إذا قالَ: سمعَ اللهُ لمَن حمِدَه، لم يَحْنِ أَحدٌ منَّا ظهْرَه حتى يَقَعَ النبيُّ - ﷺ - ساجدًا، ثم نقَعُ سجودًا بعدَه.

٥٣ - باب إثمِ مَن رفَع رأسَه قبل الإمام

٣٦٥ - عن أبي هريرةَ عن النبيِّ - ﷺ - قالَ:

" أمَا يَخشى أحدُكم، أوْ ألا يَخشى أحدُكم إذا رفَعَ رأسَه قبْلَ الإمامِ، أنْ يَجعَلَ اللهُ رأسَه رأسَ حِمارٍ؟ أوْ يَجعَلَ اللهُ صورتَهُ صورةَ حِمارٍ؟ ".

٥٤ - باب إمامِة العبدِ والمولى - ١٥٢ - وكانَت عائشةُ يؤُمُّها عبدُها ذَكوانُ منَ المُصحَفِ - ووَلَدِ البَغِيِّ والأَعرابيِّ والغلامِ الذي لم يحتَلِمْ

(٢٠) قلت: عدم أمرهم بالقعود لا ينسخ أصل مشروعية القعود. وإنما هو يدل على أن الأمر ليس للوجوب.

فهو على الاستحباب. هذا إن ثبت تأخر صلاته - ﷺ - قاعدًا، والناس وراءه قيام عن الأمر المذكور، وهذا مما لا سبيل إليه، كيف وقد استمر على العمل بالأمر المشار إليه جمع ممن رواه من الصحابة منهم أبو هريرة وجابر وغيرهم، ولا يحفظ عن أحد منهم خلافه. انظر "الفتح"، و"اقتضاء الصراط المستقيم" لابن تيمية.

١٥١ - كذا عَلَّقَهُ موقوفًا عليه، وقد وصله عنه مرفوعًا في الباب قبله.

١٥٢ - وصله الشافعي، وعبد الرزاق، وابن أبي داود في "المصاحف"، والبيهقي (٣/ ٨٨).

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٢٢٤