تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَصْنَعُ في بيْتِه؟ قالت: كانَ يكُونُ في مِهْنةِ أهلهِ، تَعني في خِدمةِ أهلهِ، فإذا حضرَتِ الصلاةُ، (وفي روايةٍ: سمع الأَذانَ ٦/ ١٩٣)، خرج إلى الصلاةِ.

٤٥ - باب مَن صلَّى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعَلِّمَهم صلاةَ النبيِّ - ﷺ - وسنَّتَه

(قلت: أسند فيه حديث مالك بن الحويرث الآتي برقم (١٢٦ - باب").

٤٦ - باب أهل العِلم والفضل أَحقُّ بالإمامة

٣٥٩ - عن أبي موسى قالَ: مرِضَ النبيُّ - ﷺ - فاشتَدَّ مرضُه، فقالَ:

"مُرُوا أبا بكرٍ فليصَلِّ بالناسِ"، قالت عائشةُ: إنه رَجُلٌ رقيقٌ إذا قامَ مَقامَكَ لم يستطعْ أنْ يصَليَ بالناسِ، قالَ:

"مُرُوا أبا بكرٍ فليصَلِّ بالناسِ"، فعادَت، فقالَ:

"مُرِي أبا بكرٍ فليصَلِّ بالناسِ، فإنَّكُنَّ صَوَاحبُ يوسُف"، فأتاهُ الرسولُ فصلَّى بالناسِ، في حياةِ النبيِّ - ﷺ -.

٣٦٠ - عن الزُّهْري قالَ: أَخبَرني أَنسُ بن مالك الأَنصاري- وكانَ تَبِعَ النبيّ - ﷺ - وخدَمَه وصحبه- أنَّ أبا بكرٍ كانَ يصَلي بهم في وَجع النبيِّ - ﷺ - الذي توُفِّيَ فيهِ، حتى إذا كانَ يومُ الاثنينِ، وهمْ صُفوفٌ في الصلاةِ، (وفي روايةٍ: في صلاةِ الفجرِ ١/ ١٨٣) فكشَفَ النبيُّ - ﷺ - سِتْرَ الحُجْرةِ (وفي روايةٍ: فَفَجأهم النبيُّ - ﷺ - وقد كشفَ سترَ حُجرةِ عائشةَ رضي الله عنها ٢/ ٦٠) ينظُرُ إلينا، [وهم في صفوف الصلاةِ ٥/ ١٤١]، وهوَ قائمٌ كأنَّ وَجْهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثم تبسَّمَ يَضحَكُ،

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٢١٩