تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٧ - عن أبي هريرةَ أنه كانَ يصَلي بهم، فيكبِّرُ كلَّما خفَضَ ورفَعَ، فإذا انصرَفَ قالَ:

إني لأَشْبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ - ﷺ -.

١١٥ - باب إتمامِ التكبيرِ في السُّجود

٤٠٨ - عن مطرِّفِ بن عبدِ الله قالَ: صلَّيتُ خلفَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه أَنا وعِمرانُ بنُ حُصيْن، فكَانَ إذا سجَدَ كبَّرَ، وإذا رفَعَ رأسَه كبَّرَ، وإذا نهَضَ منَ الرَّكعتَيْنِ كبَّرَ، فلمَّا قضَى الصلاةَ أَخذَ بيَدِي عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ فقالَ:

[لَـ ١/ ٢٠٠] قد ذكَّرني هذا صلاةَ محمَّدٍ - ﷺ -، أو قالَ: لقد صلَّى صلاةَ محمَّدٍ عليه الصلاة والسلام.

٤٠٩ - عن عِكرَمةَ قالَ: رأيتُ رجُلًا (٤٤) عندَ المَقامِ يكبِّرُ في كلِّ خفْضٍ ورَفعٍ، وإذا قامَ، وإذا وضَعَ، (وفي روايةٍ: قالَ: صلّيتُ (٤٥) خلْفَ شيْخٍ بمكَّةَ، فكبَّر ثِنْتَيْنِ وعشرينَ تكبيرةً) (٤٦)، فأَخبرتُ ابنَ عباسٍ رضي الله عنهما، قالَ: أوَ ليسَ تلكَ صلاةَ النبيِّ - ﷺ - لا أُمَّ لكَ؟

(وفي الرواية الأُخرى: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنه أَحمقُ! فقالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ!

سُنَّةُ أبي القاسمِ - ﷺ -).

١١٦ - باب التَّكْبير إذا قام من السُّجود

(٤٤) هو أبو هريرة رضي الله عنه كما في بعض طرق الحديث عند أحمد وغيره.

(٤٥) يعني الظهر كما في رواية الاسماعيلي.

(٤٦) قوله: ثنتين وعشرين تكبيرة؛ لأن في كل ركعة خمس تكبيرات، فيحصل في كل رباعية عشرون تكبيرة سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة القيام من التشهد الأول.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٢٤٦