تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طريقٍ: أن صلِّ)، ثم أُتِيَ به حتى جَلَسَ إلى جَنْبهِ (وفي روايةٍ: حِذَاءَ أبي بكر [عن يساره])، وكان النبيُّ - ﷺ - يُصلي [قاعدًا ١/ ١٦٩]، وأبو بكر يصلي بصلاته [قائمًا]، والناسُ يصلون بصلاةِ أبي بكر، [يُسمع الناس التكبيرَ].

[قالت عائشة: لقد راجعتُ رسولَ اللهِ - ﷺ - في ذلك، وما حملني على كثرة مراجَعَتِه إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحبَّ الناسُ بعده رجلًا قام مقامَه أبدًا، ولا كنتُ (١٤) أرى أنه لن يقومَ أحدٌ مقامَه إلا تشاءَم الناسُ به، فَأَرَدْتُ أن يعدِلَ ذلك رسولُ اللهِ - ﷺ - عن أبي بكر ٥/ ١٤٠].

[قال عبيد الله: فدخلتُ على عبدِ اللهِ بن عباسٍ، فقلت له: ألا أعرضُ عليك ما حَدَّثَتْني عائشةُ عن مرضِ النبي - ﷺ -؟ قال: هاتِ، فعرضتُ عليه حديثَها، فما أنكر منه شيئًا، غير أنه قال: أسمَّتْ لك الرَّجُلَ الذي كان مع العباس؟ قلت: لا، قال: هو عَلِيّ] [ابن أبي طالب].

[وكانت عائشة تحدِّثُ أن النبي - ﷺ - قال بعدما دخل بيتَه، واشْتَدَّ [به ٧/ ٧١] وجعُه: هَريقوا عليَّ من سبع قِرَبٍ لم تُحلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ، لَعلِّي أعهدُ إلى الناس، وأُجلِسَ في مِخضب لحفصة زوجَ النبي - ﷺ -، ثم طفقنا نصُبُّ عليه من تلك القِرَب حتى طفِق (وفي روايةٍ: جَعَلَ) يشير إلينا أن قد فَعَلْتُنَّ، ثم خرج إلى الناس] [فصلى لهم، وخطبهم].

٤٠ - باب الرخصةِ في المطر، والعِلةِ أن يصَليَ في رَحْلهِ

(١٤) كذا، والظاهر أن "لا" زائدة، وفي بعض النسخ "وإلا كنت أرى"، وهذا صحيح. قاله السندي.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٢١٦