١٢١ - لقوْلِ النبيِّ - ﷺ -
" يؤُمُّهم أَقرَؤُهم لكِتابِ اللهِ"، ولا يُمنَعُ العبدُ منَ الجماعةِ بغيْرِ علَّةٍ
٣٦٦ - عن ابن عُمَر قالَ: لما قَدِم المهاجرونَ الأَوَّلونَ (العُصبةَ) (٢١) - موْضعٌ بقُباءٍ -، قَبْلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ - ﷺ -، كانَ يَؤمُّهمْ [وأصحاب النبي - ﷺ - في مسجد قباء ٨/ ١١٥] سالمٌ موْلى أَبي حذَيفةَ، [فيهم أبو بكرٍ، وعمرُ، وأبو سلَمةَ، وزيدٌ، وعامرُ بنُ ربيعةَ]، وكانَ أكثرَهم قُرْآنًا.
٣٦٧ - عن أَنس عن النبي - ﷺ - قالَ [لأَبي ذر ١/ ١٧١]:
"اسمَعوا وأطيعوا، وإنِ استُعمِل [عليكم عبد ٨/ ١٠٥] حبَشيٌّ، كأنَّ رأسَهُ زَبيبةٌ".
٥٥ - باب إذا لم يُتمَّ الإمامُ وأَتَمَّ مَن خلْفَه
٣٦٨ - عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - قالَ:
"يُصَلُّونَ لكم، فإنْ أصابُوا فلَكم ولهم، وإنْ أخطؤوا فلَكم وعليهم".
٥٦ - باب إمامةِ المفتونِ والمبتدعِ
١٢١ - وصله مسلم وأصحاب السنن، وغيرهم عن أبي مسعود البدري، وقد خرّجته في "صحيح أبي داود" (٥٩٤).
(٢١) كذا وقع في هذه الرواية، قال الحافظ: والمعروف "المُعَصَّبَ" على وزن محمد.