١٢٠ - وصلَّى النبيُّ - ﷺ - في مرَضهِ الذي توُفِّي فيهِ بالناسِ وهو جالسٌ.
١٤٩ - وقالَ ابنُ مسعودٍ: إذا رفَعَ قبْلَ الإمامِ يعُودُ فيَمكُثُ بقَدْرِ ما رَفعَ ثمَّ يَتبَعُ
الإمامَ.
١٥٠ - وقالَ الحَسنُ فيمَن يَركعُ معَ الإمامِ ركعتَيْن ولا يَقدِرُ على السجودِ (١٨): يسجُدُ لِلرَّكعةِ الآخرةِ سجْدتَينِ، ثم يَقضي الرَّكعةَ الأُولى بسجودِها. وفيمنْ نسِيَ سجدةً حتى قامَ: يسجدُ.
٣٦٣ - عن عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ أنها قالت: صلَّى رسولُ اللهِ - ﷺ - في بيْتِه، وهو شاكٍ (١٩)، (وفي روايةٍ: دَخَلَ عليه ناسٌ يعودونَه في مرضِه ٧/ ٦)، فصلَّى جالسًا، وصلَّى وراءَه قومٌ قِيامًا، فأشارَ إليهم أنِ اجلِسوا، فلمَّا انصرَف قالَ: "إنما جُعِلَ الإمامُ لِيؤتَمَّ بهِ، فإذا ركَعَ فاركَعوا، وإذا رفَعَ فارفَعوا، وإذا صلَّى جالسًا فصَلوا جُلوسًا".
١٢٠ - وصله المؤلف من حديث عائشة في الباب، وقد مضى قريبًا (٣٥٢).
١٤٩ - وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح.
١٥٠ - رواه سعيد بن منصور بسند صحيح عنْ الحسن دون نسيان السجدة. وهذا إنما وصله ابن أبي شيبة ولفظه: "في رجل نسي سجدة من أول صلاته فلم يذكرها حتى كان آخر ركعة من صلاته، قال: "يسجد ثلاث سجدات فإن ذكرها قبل السلام يسجد سجدة واحدة، وإن ذكرها بعد انقضاء الصلاة يستأنف الصلاة".
(١٨) يعني لشدة الزحام يوم الجمعة.
(١٩) بتخفيف الكاف بوزن قاضٍ، من الشكاية، وهي المرض. "فتح".