# خلافا لابن القاسم (¬1).
قوله: (وللزحمة الطاقة) يريد أن الطائف إذا لم يستطع أن يرمل فعل وسعه من ذلك، قال في المدونة: وإن زوحم في الرمل ولم يجد مسلكا (¬2) رمل بقدر طاقته (¬3).
قوله: (وللسعي تقبيل الحجر الأسود (¬4)) أي: والسنة تقبيل الحجر الأسود (¬5). يريد: إذا فرغ من الطواف وركعتيه وخرج ذاهبا إلى السعي استلمه عند خروجه.
قوله: (ورقيه عليهما) السنة الثانية للسعي أن يرقئ على الصفا والمروة بحيث يرى الكعبة منه، وقاله في المدونة وزاد: ولا يعجبني أن يدعو عليهما قاعدا إلا من علة (¬6).
قوله: (كامرأة إن خلا) قال في المدونة: وتقف النساء أسفلهما وليس عليهن أن يصعدن إلا أن يخلو فيصعدن أفضل لهن (¬7).
قوله: (وإسراع بين الأخضرين فوق الرمل (¬8)) وهذه هي السنة الثالثة، وفي الإسراع بين الميلين الأخضرين (¬9) يريد: الرجال دون النساء.
أبو إسحاق: ويسعى بينهما سعيا هو أشد من الرمل حول البيت (¬10).
قوله: (ودعاء) وهي السنة الرابعة، قال في المدونة: ولم يحد مالك في الدعاء على الصفا والمروة حدا ولا لطول القيام وقتا، واستحب المكث عليهما في الدعاء (¬11).
qوفي سنية ركعتي الطواف أو وجوبهما تردد، وندبا كالإحرام: بالكافرون والإخلاص، وبالمقام، ودعاء بالملتزم واستلام الحجر اليماني بعد الأول،