فج يكاد صهيل الخيل يقذفه ... عن سرجه فرحا بالغزوأوطربا
فافخر ولا تجزع وابعث إخوانه ليسلكوا جادة العزة وجدية الفخار.
ولولا أنهم خير منا ما اختارهم الله قبلنا وتركنا نتجرع حسرتنا ولا ندري ما خاتمتنا, فاللهم أحينا سعداء وأمتنا شهداء واحشرنا في زمرة المصطفى ص.
وصية الشهيد أبي زهير:
هذه هي وصية العبد الفقير إلى ربه هاني أحمد صالح, فأوصيكم بتقوى الله فإنها جماع الأمر كله وأوصيكم باتباع نهج المصطفى ص والسير على خطاه0
لقد آمنا بالجهاد سبيلا هذه الفريضة التي غفل عنها المسلمون اليوم إلا من رحم ربي فتراهم هائمين على وجوههم وقد أصابهم الخنوع والذل وما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا وأن أعداءنا قد شبعوا كلاما وشجبا وتنديدا واستنكارا , ولن يسكتهم ويكسر شوكتهم إلا الدماء التي هي طريق استرداد العزة والكرامة المسلوبتين ولن تقوم لنا قائمة إلا بهذا البذل وهذا العطاء00وبعد فهذه وصيتي لوالدي الكريم فأوصيك والدي بأن تكون منفذا لأوامر الله ومجتنبا لنواهيه وأن تتقي الله في إخواني وأخواتي0
وأوصيك يا والدتي بأن تهتمي بأولادك كل اهتمام وتربيهم التربية الحسنة وتتقي الله في نفسك وفي أولادك وأرجومنكما أن تسامحاني علي أي تقصير بدر مني0
وأقول لكما أن الله أعزني بالجهاد في سبيله أيما عزة وأنني والحمدالله ما سعدت كما سعدت في هذا الجهاد المبارك الذي هوجهاد الأمة الإسلامية ليس مقتصرا على شعب من الشعوب وأنه لا يعرف الحدود الجغرافية التي اختلقها الإستعمار بمساعدة الأنظمة العميلة فافرحوا أيما فرح واسعدوا أشد سعادة إذا بلغكما خبر استشهادي وأسال الله أن يجمعني معكما في الجنة علي كل شيء قدير وبإلاجابة جدير وإنه نعم المولى ونعم النصير00
الشهيد (62/ 6/8891م)