إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1948
(كنتم ... ) لا محل لها صلة الموصول.
[سورة يس (36): آية 64]
اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64)
الإعراب اصْلَوْهَا: فعل أمر، و (الواو): فاعل، و (الهاء): مفعول به، وجملة:
(اصلوها ... ) لا محل لها استئنافية. الْيَوْمَ: ظرف منصوب متعلق ب: (اصلوها). بِما: جار ومجرور متعلق ب: (اصلوها). (ما): اسم موصول. كُنْتُمْ: مثل كنتم في الآية السابقة.
تَكْفُرُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، وجملة: (تكفرون ... ) في محل نصب خبر كنتم، وجملة: (كنتم ... ) صلة الموصول لا محل لها.
[سورة يس (36): آية 65]
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (65)
الإعراب الْيَوْمَ: ظرف منصوب متعلق ب: (نختم). نَخْتِمُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: (نحن). عَلى أَفْواهِهِمْ: جار ومجرور متعلق ب: (نختم). (الهاء): مضاف إليه وجملة: (نختم ... ) لا محل لها استئنافية. وَتُكَلِّمُنا: (الواو): عاطفة، (تكلمنا): فعل مضارع مرفوع، و (نا): مفعول به مقدم. أَيْدِيهِمْ: فاعل مؤخر مرفوع، و (الهاء): مضاف إليه، وجملة: (تكلمنا ... ) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. وَتَشْهَدُ: (الواو): عاطفة. (تشهد):
فعل مضارع مرفوع. أَرْجُلُهُمْ: فاعل مرفوع، و (الهاء): مضاف إليه، وجملة: (تشهد أرجلهم ... ) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. بِما: جار ومجرور متعلق ب: (تشهد)، (ما):
موصولة. كانُوا يَكْسِبُونَ: مثل (كنتم تكفرون ... ) في الآية السابقة.
[سورة يس (36): آية 66]
وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (66)
الإعراب وَلَوْ: (الواو): عاطفة، (لو): شرطية غير جازمة. نَشاءُ: فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره: (نحن)، وجملة: (نشاء ... ) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية.
لَطَمَسْنا: (اللام) واقعة في جواب الشرط، (طمسنا): فعل ماض، و (نا): فاعل، عَلى أَعْيُنِهِمْ: جار ومجرور متعلق ب: (طمسنا)، و (الهاء): مضاف إليه، وجملة: (طمسنا ... ) لا محل لها جواب الشرط غير الجازم. فَاسْتَبَقُوا: (الفاء): عاطفة، (استبقوا): فعل ماض، و (الواو):
فاعل. الصِّراطَ: منصوب على نزع الخافض [أو مفعول به تجاوزا] وجملة: (استبقوا ... ) لا محل لها معطوفة على جواب الشرط. فَأَنَّى: (الفاء): عاطفة، (أَنى): اسم استفهام بمعنى كيف