إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1945
[سورة يس (36): آية 54]
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54)
الإعراب فَالْيَوْمَ: (الفاء): عاطفة. (اليوم): ظرف منصوب متعلق ب: (تظلم). لا:
نافية. تُظْلَمُ: فعل مضارع مبني للمفعول. نَفْسٌ: نائب فاعل مرفوع. شَيْئاً: مفعول مطلق منصوب، نائب عن المصدر [أو مفعول به] وجملة: (لا تظلم ... ) في محل نصب معطوفة على مقول قول مقدر، والتقدير: يقال لهم: (اليوم يجري الحساب فلا تظلم نفس ... ). وَلا:
(الواو): عاطفة، (لا): نافية. تُجْزَوْنَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، مبني للمفعول.
وَ (الواو): نائب فاعل، وجملة: (لا تجزون ... ) في محل نصب معطوفة على جملة: (لا تظلم ... ).
إِلَّا: للحصر. ما: اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان ل: تجزون. كُنْتُمْ:
فعل ماض ناسخ، و (التاء): اسم كان، و (الميم) علامة الجمع. تَعْمَلُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل، وجملة: (تعملون ... ) في محل نصب خبر كان، وجملة: (كنتم تعملون ... ) لا محل لها صلة الموصول: (ما).
[سورة يس (36): آية 55]
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (55)
الإعراب إِنَ: حرف توكيد ونصب. أَصْحابَ: اسم إن منصوب. الْجَنَّةِ:
مضاف إليه مجرور. الْيَوْمَ: ظرف منصوب متعلق بمحذوف حال. فِي شُغُلٍ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر أول ل (إن). فاكِهُونَ: خبر ثان ل (إن) مرفوع بالواو، وجملة: (إن أصحاب الجنة ... )
لا محل لها استئنافية.
[سورة يس (36): آية 56]
هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (56)
الإعراب هُمْ: مبتدأ. وَأَزْواجُهُمْ: (الواو): عاطفة، (أَزواجهم): معطوفة مرفوعة على (هم)، و (الهاء): مضاف إليه. فِي ظِلالٍ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر أول ل: (هم).
عَلَى الْأَرائِكِ: جار ومجرور متعلق بالخبر الثاني: (متكئون). مُتَّكِؤُنَ: خبر ثان مرفوع بالواو، وجملة: (هم وأزواجهم على الأرائك ... ) لا محل لها استئناف بياني [أو في محل رفع خبر ثالث ل (إن) في الآية السابقة].
[سورة يس (36): آية 57]
لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ (57)
الإعراب لَهُمْ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. فِيها: جار ومجرور متعلق بحال