تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1944

الإعراب وَنُفِخَ: (الواو): عاطفة، (نفخ): فعل ماض مبني للمجهول. فِي الصُّورِ:

جار ومجرور نائب فاعل، وجملة: (نفخ ... ) لا محل لها معطوفة على جملة: (ما ينظرون ... ).

فَإِذا: (الفاء): عاطفة، (إذا): فجائية. هُمْ: مبتدأ. مِنَ الْأَجْداثِ: جار ومجرور متعلق ب: (ينسلون). إِلى رَبِّهِمْ: جار ومجرور متعلق ب: (ينسلون)، و (الهاء): مضاف إليه.

يَنْسِلُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل، وجملة: (ينسلون ... ) في محل رفع خبر، وجملة: (هم من الأجداث إلى ربهم ... ) لا محل لها معطوفة على جملة: (نفخ في الصور ... ).

[سورة يس (36): آية 52]

قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52)

الإعراب قالُوا: فعل ماض، و (الواو): فاعل، وجملة: (قالوا ... ) لا محل لها استئنافية.

يا وَيْلَنا: (يا): حرف تنبيه [أو حرف نداء والمنادى محذوف]، (ويلنا): مفعول مطلق لفعل محذوف غير مستعمل، و (نا): مضاف إليه، وجملة: ( ... ويلنا ... ) لا محل لها اعتراضية دعائية.

مَنْ: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ. بَعَثَنا: فعل ماض، و (نا): مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: (هو)، وجملة: (بعثنا ... ) في محل رفع خبر المبتدأ، وجملة: (من بعثنا ... ) في محل نصب مقول القول. مِنْ مَرْقَدِنا: جار ومجرور متعلق ب: (بعثنا)، و (نا): مضاف إليه.

هذا: مبتدأ. ما: اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ، وجملة: (هذا ما ... ) لا محل لها استئناف في حيز القول. وَعَدَ: فعل ماض. الرَّحْمنُ: فاعل مرفوع، وجملة: (وعد الرحمن ... ) لا محل لها صلة الموصول. وَصَدَقَ: (الواو): عاطفة، (صدق): فعل ماض، الْمُرْسَلُونَ فاعل مرفوع بالواو، وجملة: (صدق المرسلون ... ) لا محل لها معطوفة على جملة الصلة: (وعد الرحمن ... ).

[سورة يس (36): آية 53]

إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (53)

الإعراب إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ: مثل إعراب الآية (29). جَمِيعٌ: خبر مرفوع. لَدَيْنا: ظرف متعلق ب (محضرون)، و (نا) مضاف إليه. مُحْضَرُونَ: خبر ثان مرفوع بالواو [أو صفة لجميع]، وجملة: (هم جميع لدينا ... ) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية: إن كانت إلا صيحة ...

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٩٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٩٥٨