إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1934
نصب مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: أنا، وجملة: (لا أعبد ... ) في محل نصب حال.
فَطَرَنِي: فعل ماض، و (النون) للوقاية، والياء: مفعول به والفاعل مستتر تقديره: (هو). وجملة:
(فطرني ... ) صلة لا محل لها. وَإِلَيْهِ: (الواو) عاطفة، (إليه): جار ومجرور متعلق ب (ترجعون). تُرْجَعُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع بثبوت النون، و (الواو): نائب فاعل وجملة: (ترجعون ... ) لا محل لها معطوفة على جملة الصلة [أو معطوفة على جملة: ما لي لا أعبد ... ].
[سورة يس (36): آية 23]
أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ (23)
الإعراب أَتَّخِذُ: (الهمزة) للاستفهام وفيه معنى النفي أو الإنكار، (أَتخذ): فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: (أَنا). مِنْ دُونِهِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعول به ثان لأتخذ. آلِهَةً: مفعول به أول منصوب، وجملة: (أَتخذ ... ) لا محل لها استئناف في حيز القول. إِنْ: شرطية. يُرِدْنِ: فعل الشرط فعل مضارع مجزوم والنون للوقاية و (الياء) المحذوفة لمراعاة قراءة الوصل أو اتباع خط المصحف؛ مفعول به منصوب.
الرَّحْمنُ: فاعل مرفوع، وجملة: (يردن الرحمن ... ) لا محل لها تعليل لما سبق. بِضُرٍّ: جار ومجرور متعلق ب (يردن). لا: نافية. تُغْنِ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهو جواب الشرط. عَنِّي: جار ومجرور متعلق ب: تغن. شَفاعَتُهُمْ: فاعل مرفوع، و (الهاء):
مضاف إليه. شَيْئاً: مفعول مطلق منصوب مبنى لكميته [أو مفعول به منصوب] وجملة: (لا تغن عني شفاعتهم ... ) لا محل لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وَلا: (الواو): عاطفة. (لا):
نافية. يُنْقِذُونِ: فعل مضارع معطوف على تغن مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، و (النون) المذكورة للوقاية و (الواو): فاعل، و (الياء) المحذوفة لمناسبة الفواصل: مفعول به، وجملة: (لا ينقذون ... ) لا محل لها معطوفة على جملة: (تغن ... ).
[سورة يس (36): آية 24]
إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (24)
الإعراب إِنِّي: حرف ناسخ و (الياء) اسمه. إِذاً: حرف جزاء وجواب. لَفِي:
(اللام): المزحلقة، (في): حرف جر. ضَلالٍ: اسم مجرور ب (في)، والجار والمجرور متعلق بخبر إن.
مُبِينٍ: صفة مجرورة، وجملة: (إني إذا لفي ضلال ... ) لا محل لها استئناف في حيز القول.