تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٣١٦ - حدثنا وكيع عن علي بن صالح عن منصور عن إبراهيم قال: كان علي لا يزيد الجد مع الولد على السدس (١).

[٤٤] إذا ترك إخوة وجدا واختلافهم فيه

٣٣٣١٧ - (١) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيد بن (نضيلة) (٢) قال: كان عمر وعبد اللَّه (يقاسمان) (٣) بالجد مع الإخوة ما بينه وبين أن يكون السدس خيرا له من مقاسمتهم، ثم إن عمر كتب إلى عبد اللَّه: ما أرى إلا أنا قد أجحفنا بالجد، فإذا جاءك كتابي هذا فقاسم به مع الإخوة ما بينه وبين أن يكون الثلث خيرا له من مقاسمتهم، فأخذ به عبد اللَّه (٤).

٣٣٣١٨ - حدثنا ابن علية عن أبي العلاء عن إبراهيم عن علقمة قال: كان عبد اللَّه (يشرك) (١) الجد مع الإخوة، فإذا كثروا (وفاه) (٢) الثلث، فلما توفي علقمة

⦗٢٩٦⦘

أتيت عبيدة فحدثني أن ابن مسعود كان (يشرك) (٣) الجد مع الإخوة، فإذا كثروا وفاه السدس، فرجعت من عنده وأنا (خاثر) (٤) فمررت بعبيد بن (نضيلة) (٥) فقال: ما لي أراك خاثرا؟ قال: قلت: كيف لا أكون (خاثرا؟) (٦) فحدثته، فقال: صدقاك كلاهما، قلت: للَّه أبوك، وكيف صدقاني كلاهما؟ قال: كان رأي عبد اللَّه وقسمته أن (يشركه) (٧) مع الإخوة، فإذا كثروا وفاه السدس، ثم وفد إلى عمر فوجده يشركه مع الإخوة فإذا كثروا وفاه الثلث، فترك رأيه وتابع عمر (٨).

(١) منقطع؛ إبراهيم لم يدرك عليًا.

(١) زيادة في [م]: (حدثنا أبو بكر قال).

(٢) في [هـ]: (نضلة)، وفي [ب]: (فضلة).

(٣) في [أ، ب، جـ، م]: (يقاسمون).

(٤) صحيح.

(١) في [أ، ب]: (شرَّك).

(٢) في [جـ، م]: (وفى).

(٣) في [أ، ب]: (شرك).

(٤) في [أ، ب]: (حائر).

(٥) في [أ، ب، هـ]: (نضلة).

(٦) في [أ، ب]: (حائرًا).

(٧) في [أ، ب]: (شركه).

(٨) حسن؛ أبو العلاء صدوق.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٧ · ص ٢٩٥