تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣١٤٥ - فخرج (١) خرجه إلى المدينة، قال: فجاء وهو يرى أن يشرك بينهم، قال: فقال له علقمة: ما ردك عن قول (عبد اللَّه) (٢) ألقيت أحدا هو أثبت في نفسك منه؟ قال: فقال: لا، ولكن لقيت زيد بن ثابت فوجدته من الراسخين في العلم.

٣٣١٤٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق قال: قدم فقال له علقمة: ما كان ابن مسعود (بثبت؟) (١) فقال له مسروق: كلا، ولكن رأيت زيد بن ثابت وأهل المدينة يشركون (٢).

٣٣١٤٧ - حدثنا ابن فضيل عن (بسام) (١) عن فضيل عن إبراهيم قال: لأختيه لأبيه وأمه الثلثان، ولإخوته لأبيه وأخواته ما بقي للذكر مثل حظ الأنثيين في قول علي وزيد، وفي قول عبد اللَّه (لأختيه لأبيه) (٢) وأمه الثلثان، وما بقي فللذكور من إخوته دون إناثهم (٣).

٣٣١٤٨ - قال أبو بكر: وهذه في القولين جميعًا من ثلاثة أسهم: للأخوات والبنات الثلثان، ويبقى الثلث فهو بين الأخوة والأخوات أو بين بنات ابنة وبين ابنة للذكر مثل حظ الأنثيين.

(١) أي مسروق.

(٢) في [أ، ب]: (عبيد اللَّه).

(١) في [أ، ب]: (يثبت).

(٢) صحيح.

(١) في [أ، ب]: (شيام).

(٢) في [أ، ب]: (أخيه لأبيه)، وفي [جـ]: (لأخيه لأبيه)، وفي [م]: (لأختيه لأبيه)، وفي [هـ]: (لأخيه لابنه).

(٣) منقطع؛ إبراهيم لم يدرك هؤلاء الصحابة.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٧ · ص ٢٥٥