تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الزلال من شدة الزمهرير حتى صار كيد البخيل، فقد مضى في طريقه لا يلوي على شيء، وتشرف بخدمة الجناب الأعظم- زيدت عظمته- في أقل مدة، وتجلى في شأنه من التودد والتلطف ما زاد عن الحد المتوقع المنتظر؛ فقد منح إقليم «آمد»، وملك «خرتبرت»، و «ملطية»، و «سيواس»، بما في ذلك كله من قلاع وضياع، وزود بالوعود الجميلة.

... وفقا لحكم وزير وجه البسيطة ملك الوزراء علاء الدنيا والدين أبي المعالي عطا ملك بن محمد (¬1)، قد كتب هذا المملوك وابن المملوك ما كان قد حدث من التجارب وظهر من الأمور في بلاد الروم، مما رأى وسمع، ثم تقدم لعرضه.

تم بحمد الله تعالى

:

(¬1) قارن أ. ع، 741.

(¬2) تنتهي إلى هنا النسخة الخطية التي اعتمد عليها الأستاذ «هوتسما» في طبعته للكتاب، حيث سقطت عدة سطور من آخر تلك النسخة، فلم يكتمل النص وبقي ناقصا، وقد استكمل الدكتور «محمد جواد مشكور» ما نقص من سطور فأثبتها في طبعته التصويرية للكتاب معتمدا على الكتاب الأصلي نفسه، وأعني به كتاب الأوامر العلائية لابن البيبي، الذى صدر مصورا بطريقة «الفاكسميل» بأنقرة سنة 1956 م.

وقد ترجمنا هذه السطور الباقية إلى العربية عن طبعة الدكتور محمد جواد مشكور، طهران 1350 ه. ش- 1971 م.

أخبار سلاجقة الروم · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار سلاجقة الرومص ٤١٤