تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# - وأخبرني بموت الخصم وفترة الملك ... ، وقال: هيا اسعد، فالملك بإزائك.

-[هذه] كتب أكابر الأطراف ... ، مشفوعة برسالة من خلاصة الأشراف،

- قال: ما نحن جميعا إلا دعاة لك ... ، انهض أيها المهدى، إنما نحن ساعون إليك.

- وأخذ هاتف يدعوني كل لحظة ... - على سبيل الإلهام- قائلا: عجل وحرك الأقدام.

- فعدت إلى ساحل البحر، وما أشد ما ... يثيره البحر من خوف هناك والشتا.

- مجمل القول أني قطعت البحر ... ، لا أراك الله ما رأيت.

- قدمت صوب برغلو ... وفق المراد، وجدت ملكا.

- قصد أحد المفسدين الانتقام ... ، أسرج حصان الظلم والجفاء.

- ولأن الله كان معينا وحافظا وحاميا ... ، فقد تضاءل موضع الجرح الكبير واضمحل.

- وانتصر حظنا في النهاية ... ، ودانت البلاد بأسرها،

-/ لزمت البلاد الطاعة لنا، ولكم ... ، إنما هو اسمنا في الدنيا وهو مرادكم.

- المحبون للخير ينصفوننا بفضلهم ... ، وصدرنا مجمع أصحابنا.

- هيا، فقد حان الوقت كي تنشد مكانا ... هاهنا، إن كانت رأسك قد أثقلها

أخبار سلاجقة الروم · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار سلاجقة الرومص ٣٧